استرقاق المسلمين !
مليار و600 مليون مسلم حول العالم – إلا قليلاً ممن أعزهم الله بالجهاد في سبيله – في حالة من الرق، وإن كان على غير مسمى الرق، لكن تبقى آثاره شاخصة أمامنا.. مليار و600 مليون مسلم – إلا قليلا – خاضعون تحت:
“صليب الأمم المتحدة”: يقرر مصيرهم متى شاء..
ويتحكم في ثرواتهم وحركة أموالهم حول العالم “البنك الدولي، وصندوق النقد”.. الذي يقف اليهود وراءه ويقرروا سياسته، ليس فقط تجاه المسلمين، بل تجاه كل المستضعفين في الأرض، ويصادر أموال المسلمين – متى شاء تحت أي ذريعة زعم – ويحدد أسعار إنتاجهم وثرواتهم النفطية وغيرها، ويشفط ثرواتهم..
ويتحكم في صحتهم “منظمة الصحة العالمية” التي تنشر الوباء متى شاءت وتمنعه متى قررت، وتتحكم في صناعة الدواء والمرض سواء!
ويتحكم في فكرهم وثقافتهم “منظمة اليونسكو” فهي التي تحدد ماذا نتعلم، وكيف نفكر، وكيف نتثقف؟!
ويتحكم في قضاءهم “محكمة العدل الدولية” التي تقضي بين المسلمين، حتى ولو كانوا على رأس الحكم، وتتهمهم بالجرائم التي تشاء، وتبرأ من تشاء، وتحكم بما تشاء”..
ويتحكم في قيمهم وموازينهم “منظمات حقوق الإنسان” التي تحدد معنى الإنسان، وحقوق الإنسان، وأخلاق الإنسان.. حتى ولو كان تعريف هذا الإنسان أنه: حيوان، جنسي، عابد للمال والمتاع، اخترع الدين والأخلاق!
ويتحكم في أمنهم وآمانهم “مجلس الأمن” الذي يقرر من المجرم المعتدي، ومن المظلوم، ومتي يتدخل، ومتى يتمنع.. ويُباد المسلمين تحت سمعه وبصره، وبإشرافه، وبيده، وبماركته..
هذه المنظمات: ( الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، ومحكمة العدل الدولية، والبنك الدولي، وصندوق النقد، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة اليونسكو، ومنظمات حقوق الإنسان…إلخ ) كلها مؤسسات صليبية، تعمل بروح الصليب والعلمانية، وتسترق المسلمين في فكرهم، وأمنهم، وثرواتهم، وصحتهم، وتعليمهم، ودينهم، وثقافتهم؛ حتى تركتهم أذلاء في ذيل الأمم.. لا يجيدون شيئاً سوى الاستهلاك ثم الاستهلاك ثم الاستهلاك، فنحن مجرد سوق بالنسبة لهم..!! يسرقون ثرواتنا.. ثم يصدوها لنا؛ لنشتريها منهم بعد إضافة الأرباح عليها!!
ويمنعوننا من أي استقلال اقتصادي أو التحرر من دورة الربا العالمية، أو توطين تكنولوجيا متطورة أو استقلال في إنتاج السلاح أو الغذاء أو الدواء… أو حتى مجرد تحديد سياسة التعليم والتربية!!
هذا هو الواقع الذليل للأمة المسلمة منذ اليوم الذي نبذت فيه شرع الله، والجهاد في سبيله.. وحتى هذه اللحظة!
ثم يأتي سفيه ممن يحمل أسماء المسلمين.. ويتساءل كيف لم يلغ الإسلام الرق تماماً ؟ ويا ليته يسأل سؤال الباحث عن “الحكمة” والمتجرد للحق.. بل يسأل سؤال المستنكر الكاره للشرع، بعدما أكلت العلمانية والمادية عقله، وحولته هو نفسه إلى عبد ذليل للحضارة الغربية التي تسترقه، وتستعبده، وتسرق ثرواته.. ويا ليتها عبودية بأجر ومقابل، بل عبودية مجانية، لنفس ذليلة لم تعرف بعد معنى الحرية في الإسلام، ولا الطريق الذي يسير فيه الإسلام ؟!!
منقول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق